الجمعة، 29 فبراير 2008

تابع شحابيط 3
خامــس شخبــوطه :
ثم انتقلت الى مرحله جديده من التربيه الربانيه الا وهى(( افهم نفسك جيدا)) فبعد ان فهمت مبادىء ليست بالقليله كان لابد ان انتقل الى فهم نفسى جيدا وكنت اظن وكما يظن الكثيرين منا انهم يفهمون انفسهم 100% دعونا نسلم باننا نفهم انفسنا بنسب منها القليل ومنها الكبير بدليل اننا حينما نقترب من الاخرين ويعرفونا جيدا ربما يذكرون لنا صفات جديده كنا نتجنبها او ربما لا نعلمها حقا !! فسرت فى طريقى وبفضل الله تعالى كنت كلما تمنيت شىء رزقنى الله به وكنت قبلها اعتقد ان هذا الشىء يناسبنى وانه سيحقق لى شىء من اهدافى وحينما ياتينى اجد ان الامر مختلف تماما وان ما تمنيته لا يناسبنى !!! وهكذا ... اتلخبطت .....وقررت ان انتقل الى قالب جديد كنت اظن اننى به افضل لاننى تخيلت عدم رضائى بانه بعد عن الله فانتقلت الى قالب جديد وعشت فترة فى حياتى احمد الله عليها كثيرا احمد الله اننى قد عشتها وجربتها الحمد لله ...
ولكن دوما كان شىء داخلى يشعرنى ان.... ((مش انـــا ))
اسير فى قالب ليس قالبى ((مش بتاعى)) وربما شعر بهذا المقربين منى ولكنهم واكن لهم كل الحب والاحترام تركونى اخوض التجربه ولم يكن بايديهم ... انها التربيه الربانيه ثم بدأت الضغوط على وزادت لدرجه لم اعد احتملها فاستسلمت !!!
ثم قررت ان اخذ استراحه من هذه الزوبعه وتوقفت لافكر فيما جرى؟ ولماذا حدث؟ وما الحكمه الالهيه من هذا؟؟ و اؤمن بان لكل شىء يحدث حكمه الاهيه ظاهرة احيانا وخفيه احيان اخرى ... بحثت اكثر وسالت من هم اكثر منى خبرة وفهما وبالطبع تحدثت الى استاذى فوجدت الامور ابسط مما اتخيل لا تعارض ولا اختلاف انما لابد من المرور بتلك المرحله حتى انتقل الى ما انا عليه الان ... وقتها ووقتها فقط ايقنت معنى شمــوليه الاسلام ايقنت عظم هذا الدين الذى يحتوى كل البشر زدت ايمانا باسم الله الودود والذى لازمنى طوال فترة تربيتى الربانيه وحتى الان الحمد لله .... تعلمت ان افهم نفسى جيدا وبنسبه اكبر مما سبق بل الان اقول ان النسبه ارتفعت من 60 % الى 90% واترك 10% لتجارب الحياة الواسعه .. منذ تلك اللحظه بدأت اعود الى ((أنا )) التى افتقدتها كثيرا جدا ... بس يعنى والحياة بقت وردى ..... لا لســـه ؟؟؟؟

هناك تعليقان (2):

خبيب يقول...

بالنسبة للشخبوطة السابقة ، فأنت ذكرت فيها عرضا سر "السلام مع النفس" : التوازن ..

وبالنسبة لهذه الشخبوطة ، فلم أفهم حقيقة الجزئية المتعلقة بالقالب الذي وضعت نفسك فيه ، وعلاقة ذلك بالتربية الربانية ، ثم المعنى الذي فهمتيه عن شمولية الإسلام ..

عذرا ..

راحــله يقول...

الاخ خبيب
اقصد بالقالب الجديد اننى ان كنت من الملتزمين الوسطيين انتقلت الى الالتزام الاكثر من ذلك بكثير ولا احب ان اصفه بالتشدد لاننى اؤمن بان لكل منا قدرته على التحمل ومجاهده النفس وقد هيىء الله لنا جميعادينا يتقبل الجميع وانما يختلف ذلك من نفس الى اخرى فليس الوسط افضل وليس الاكثر هو الافضل ولا يوجد بينهما منافسه ... كل منا له طريقه للجنه فى (حدود شرع الله) لهذا اعتقدت اننى يناسبنى هذا القالب ...وهنا وجدت شموليه الاسلام انت مسلم وانا مسلمه وغيرنا كثير وعلى اختلاف درجات ايمانا يقبلنا الله ويتقبلنا ويحتوينا هذا الدين العظيم ولا نختلف فالجنه ستجمع الكل وللكل ان شاء الله ...
ارجو ان الامر يكون وضح :)