الأربعاء، 16 يوليو 2008

يكفينى,,

يكفينى من الغيث قطــرة اذا كنت من ساكنى الصحراء
اذا كنت احمل من الخطايا ما فاقت عن وصفه العبره
اذا تاه الطريق منى ورسمت على شفتاى بسمه
رغم ما دفن فى القلب سرا رغم انفى لابد ان ارضى
هكذا,,, موت برضى او غير رضى هى حياة بلا رجعه

الجمعة، 4 يوليو 2008

هل صحيح ؟؟

لست من هواة القراءة وانتقى دائما الكتب الخفيفه على قلبى سهله اللغه بسيطه الموضوعات بالنسبه الى ,,, فى البدايه كنت اقاوم اصابتى بالملل من اسلوب بعض الكتب التى احب ان انتفع بمعلوماتها فكنت اقاوم هذا الملل بان اقرا كتابين فى ذات الوقت ولهما موضوعين مختلفين احدهما اخف من الاخر فكنت استمتع كثيرا بكلاهما ولا اشعر ابدا بالملل وتطور الامر الى انى اصبحت اقرأ الكتاب الواحد اكثر من مرة ولم اكن اتخيل اننى سافعل هذا يوما فقد كان من المستحيل بالنسبه لى ,,, فوجدت فى هذا متعه كبيرة ووجدت نفسى اتطور فى معرفتى المرة تلو الاخرى فما قراته المرة الاولى افهمه بشكل وحين أقراه ثانيه افهمه اكثر واجد بعض الجمل والكلمات التى ربما لم الاحظها من قبل ,,,
فى المرة الاولى لزيارتى معرض الكتاب وضعت لائحه بسيطه من الكتب التى اود شرائها واخذت ابحث عنها وبفضل الله وفقت الى حد كبير كنت سعيده جدا بما حصلت عليه من كتب لم اكن ابحث عن كتاب معروفون او امهات الكتب فكما قلت لا اهوى القراءه كثيرا ولكنى كنت ابحث عن موضوعات كم شغلتنى واردت ان أقرا فيها منها على سبيل المثال فقه الاولويات فى الاسلام فقد كان يشغلنى هذا الامر الى حد بعيد ووفقت فى ان حصلت على كتاب مبسط و راائع يحمل نفس الاسم ,,,, اكثر ما اهتم به فى الكتاب واول ما انظر اليه فهرس الكتاب ثم انتقل الى اكثر العناوين التى تشدنى وافتحه لارى اسلوب الكاتب وهل سيشدنى ام سيصيبنى بالملل سريعا ولن استفيد منه شيئا :(
فكانت النتيجه اننى ما اشتريت كتابا ولم اقرأه قط قرات كل كتب مكتبتى وبفضل من الله حصلت على كتب قيمه لكتاب عرفت بعد ذلك انهم ممن عرفوا بكتاباتهم الرائعه كنت انظر الى هؤلاء المحملون باطنان من الكتب يخرجون من معرض الكتاب وانظر الى نفسى فاذا بى احمل ما يقرب من خمسه او سته كتب على الاكثر واتعجب هل يجدون الوقت الكافى لقراءة كل هذه الكتب ؟!! ثم قرات فى كتاب لا تحزن لاستاذى الفاضل الشيخ /عائض القرنى نصيحته بانتقاء امهات الكتب بدلا من التشتيت والاكثار وفى النهايه تخرج بنفس المعلومه ولكن كل يسوقها اليك بلغته الخاصه واقتنعت بهذا كثيرا ,,,,كما اننى اعتقد ان لابد للجميع ان يقرأ حتى من لا يحبون القراءة عليهم ان يعرفوا السبب ويواجهونه ويتحايلون عليه كما فعلت مع نفسى :))
من اكثر الكتب التى قراتها كثيرا كتاب لا تحزن واخر ما قرات فيه عنوان يقول "الرفق يعين على حصول المقصود" اعجبنى هذا العنوان كثيرا وكاننى لم اقراه من قبل واستوقفتنى جمله تقول "ولك ان تعلم ان الطريق الضيق بين جدارين الذى لا يتسع الا لمرور سيارة واحده فحسب لا تدخلها هذه السيارة الا برفق من قائدها وحذر وتوق بينما لو اقبل بها مسرعا واراد المرور من هذا المكان الضيق لاصطدم يمنه ويسرة وتعطلت سيارته والطريق لم يزد ولم ينقص والسيارة هى هى لكن الطريقه هى التى اختلفت تلك برفق وهذه بشده " "والشجرة الصغيرة التى نغرسها فى حوض فناء احدنا اذا سكبت عليها الماء شيئا فشيئا تشرب منه وينفعها فاذا اخذت كميه من هذا الماء بعينه وحجمه والقيته دفعه واحدة لاقتلعت هذة النبته من مكانها وان كميه الماء واحده ولكن الاسلوب تغير "
استوقفتنى هذه الكلمات كثيرا واخذت افكر هل الامر بهذه البساطه ؟؟ هل بالاسلوب نحصل على ما نريد ؟؟ وجدت الامر بديهى وربطت بينه وبين الجمله التى اشتهرت بيننا كثيرا وهى "الى عايز حاجه بيعملها " "مفيش حد بيصمم على حاجه الا وبيحصل عليها فى النهايه " وطبقت هذا الامر فى كثير مما يحدث حولنا على المستوى الشخصى والخارجى فكم من الامور حولنا كانت ضربا من الخيال ولاننا صممنا وسعينا وواجهنا العوائق والصعوبات استطعنا التغلب عليها بالنهايه ,,لى صديقه كانت مهددة بالاصابه بمرض خطير وكان من اهم شروط علاجها الا تستسلم قضت فى هذا سنوات طوال ثم قابلتنى وقد شفاها الله تمام ,,,
لكن هل الامر بهذه البساطه ؟؟ واذا كان ,,,لماذا لا تحل جميع مشاكلنا ؟؟ ام ان الفارق الوحيد هو ان منا من يدرك هذا الامر ومنا لا يدركه ومنا من يدرك ولا يقتنع ؟؟ اى انها تتعلق بمدى الاقتناع ومقدار البذل ؟
حين افكر فى هذا اجد ان كل ما اذهل العالم من احداث كان خيالا فى بدايه الامر ثم اصبح حقيقه اقربها لنا جمعيا انهيار خط بارليف العظيم بماذا ؟
بالماء ,, فقط بالماء !!
اهذا لاقتناع المهندس الذى فكر بالامر انه من المستحيل هدم خط بارليف ؟ ام انه طرح كل المستحيلات جانبا وقرر ان يتغلب على هذا المستحيل وبالفعل نجح واذهل العالم !!
وقتها واذا اعلن فكرته وقبل ان تنفذ كم سيعارضه ومن سيقف بجانبه ؟؟
هل حقا اتبع اسلوب مع نفسه يعينه على الاستمرار ؟
هل الاسلوب هو الحل ؟ هو من جعلنى أقرأ ؟هو من قال ان الرفق يعين على حصول المقصود ؟ وهو ايضا من ساهم فى انهيار خط بارليف ؟
برايي ان كل هذا صحيح وان الامر يتعلق بالقناعه اقتناعنا بالامر واتخذنا قرار على المضى فيه دون ان يوقفنا شىء مهما يكن فهناك من الاساليب اساليب فلا يوجد مستحيل والا كيف غزونا الفضاء اذن ؟
ومن لا يسعى فيما يريد فهو حتما لا يستحقه ,,
ولا يوجد امر مستحيل طالما يرضى الله ,,,
فقط علينا ان نعلم ماذا نريد ولما نريد ؟
صدق سيدنا على " مــا ضعف بدن عمــا قويت عليــه النيــه "